
أعلنت مصادر ميدانية استعادة قوات الجيش والقوات المساندة له السيطرة الكاملة على منطقة “التكمة” الاستراتيجية الواقعة على طريق الدلنج–هبيلا، بعد معارك خاضتها ضد قوات الدعم السريع التي قالت إنها تسللت إلى المنطقة أمس الأحد.
وأضافت المصادر أن الجيش نفّذ عملية تطويق داخل البلدة، ما أدى إلى خسائر في الأرواح والعتاد وسط قوات الدعم السريع، وإجبار من تبقى منهم على الانسحاب.
وبحسب الإفادات، خلّفت القوات المنسحبة وراءها عدداً من العربات القتالية والأسلحة.
من جهته، قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بكردفان محمد ديدان إن المعركة “دخلت مراحل الحسم”، مشيراً إلى أن متغيرات إقليمية بدأت تؤثر على داعمي التمرد، وفق تعبيره.
وذكر ديدان أنه تم رصد ورش تدريبية عُقدت مؤخراً في نيروبي وأديس أبابا، بمشاركة أكثر من 100 من عناصر المليشيا ومرتزقة أجانب، وقال إنها ركزت على “الحرب النفسية وحرب الشائعات”.
ودعا المتحدث الجبهة الداخلية إلى توحيد الخطاب الإعلامي، وعدم التعامل مع التطورات بمنطق توقع “فوز سريع”، مشيراً إلى ما وصفه بتعقيدات الميدان ومخططات الخصم.











