
أصدرت وزارة التعليم والتربية الوطنية منشوراً جديداً يحدد الشروط الأساسية للجلوس لامتحانات شهادتي الابتدائي والمتوسط للعام 2026، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة التي تم اعتمادها مركزاً لإدارة امتحانات المراكز الخارجية.
ونص المنشور على تحديد السن القانونية للممتحنين، إذ اشترط لمرحلة الأساس أن يكون التلميذ قد أكمل 11 عاماً (مواليد 2014)، وللمرحلة المتوسطة 15 عاماً (مواليد 2011).
واشترط المنشور إبراز الأوراق الثبوتية أو شهادات التسنين، إلى جانب إفادة النجاح لطلاب المرحلة المتوسطة لعام 2023، بحسب ما ورد في التعميم.
وأثار القرار موجة انتقادات، إذ اعتبر الصحفي محب ماهر أن شرط تحديد العمر يشكل عائقاً أمام التلاميذ المتفوقين الذين اختصروا سنوات دراسية بفضل تفوقهم.
وضرب ماهر مثالاً بابنته “منة”، قائلاً إنها وصلت إلى الصف السادس في سن العاشرة نتيجة تميزها الأكاديمي، مضيفاً أن الامتحانات ينبغي أن تكون مقياساً للتحصيل المعرفي لا للعمر، وفق حديثه.
وناشد ماهر وزير التربية بولاية الجزيرة والجهات المختصة مراجعة القرار، مشيراً إلى أنه يشمل أيضاً تلاميذ المدارس السودانية في جمهورية مصر العربية.












