
أفاد سكان محليون في محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور برصد تكثيف القوات الروسية في جمهورية أفريقيا الوسطى نشاطها العسكري على الشريط الحدودي مع السودان، مع تعزيز وجودها بعناصر من السكان المحليين، بحسب إفادات .
وقال شهود للموقع إنهم رصدوا للمرة الأولى أعداداً كبيرة من القوات الروسية على الطريق الرابط بين أراضي أفريقيا الوسطى وبلدة «أم دخن» بولاية وسط دارفور، مشيرين إلى وجود مقاتلين محليين ضمن المنتشرين.
وأوضح محمد الساير، وهو سوداني قدم من منطقة «اندها» داخل أفريقيا الوسطى، أن القوات قامت بتفتيشهم قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم، دون احتجازهم أو مصادرة ممتلكاتهم، وفق روايته.
وبحسب تقارير محلية، سبق أن دربت القوات الروسية مئات العناصر من السكان المحليين، إضافة إلى أفراد من قبائل سودانية تقطن الشريط الحدودي، في إطار مهام مرتبطة بحفظ الأمن في المنطقة.
ولم يصدر تعليق رسمي من سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى أو من الجانب الروسي بشأن ما أورده السكان المحليون حتى لحظة نشر الخبر.











