
أكد المصباح أبوزيد، قائد فيلق البراء بن مالك، أن موقف قوات الإسناد الخاصة ثابت في الاصطفاف خلف القوات المسلحة السودانية والائتمار بأمرها، مباركاً للشعب السوداني ما وصفه بتحرير مدينة بارا.
وقال المصباح إن الخيار العسكري “حُسم تماماً” عبر الالتزام بالخطط العملياتية للجيش، مشدداً على أن العدو الأول، بحسب تعبيره، هو “المليشيا المتمردة” وقائدها حميدتي ومن يدعمهم.
وخلال مخاطبته احتفالاً لقوات الإسناد، أشار إلى أن المعركة وحّدت وجدان الشعب السوداني وحددت مصيره في اتجاه حماية البلاد وتأمين نهضتها.
وأضاف أن حشد الطاقات والإمكانات يهدف إلى “تدمير العدو” وتطهير مدن الفاشر وزالنجي والجنينة والضعين ونيالا.
كما توعد المصباح، وفق حديثه، كل من أساء إلى الشعب السوداني بالمحاسبة، مؤكداً أن الدولة حشدت آلياتها ورجالها لمواصلة القتال حتى حسم التمرد في جميع أنحاء البلاد.











