
أفادت مصادر ميدانية، اليوم، بانشقاق قائد ميداني بارز يُعرف بـ“حمودة” عن صفوف مليشيا الدعم السريع في إقليم دارفور، ومغادرته مواقعها بكامل قواته وعتاده العسكري.
ووفقاً للمعلومات الأولية، جاءت الخطوة في سياق تصدعات داخلية متزايدة داخل صفوف المليشيا، وسط مؤشرات على انهيارات متلاحقة تشهدها عدة ولايات في دارفور خلال الفترة الأخيرة.
ورجحت المصادر أن يتجه القائد المنشق للانضمام إلى قوات القائد “النور قبة” خلال الساعات المقبلة، في تطور ميداني قد يؤثر على موازين القوى في بعض مناطق التماس بالإقليم.
وتزامنت هذه التطورات مع تزايد وتيرة الانشقاقات داخل الدعم السريع، في ظل ضغوط عسكرية وميدانية متصاعدة، إلى جانب ما وصفته المصادر بضبابية الرؤية داخل صفوف المليشيا، ما يدفع بعض القادة والجنود إلى مغادرتها.











