الخرطوم – الراية نيوز
شهد الجنيه السوداني اليوم الخميس 21 أغسطس انهياراً جديداً أمام الدولار الأمريكي، متجاوزاً 3350 جنيهاً في السوق الموازي، وذلك بعد ساعات فقط من القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء د. كامل إدريس لضبط سعر الصرف، في أسوأ مستوى للعملة المحلية في تاريخها.
قفزة مفاجئة تربك الأسواق
الانهيار المفاجئ جاء بعد فترة قصيرة من الاستقرار النسبي، إذ ارتفعت الأسعار بشكل جماعي وعزف المتعاملون عن البيع، مفضلين الشراء، في مؤشر على توقعات بمزيد من الارتفاعات. وأكد مراقبون أن الأسواق تعيش حالة من الارتباك مع غياب بوادر التهدئة.
مسار الأسبوع يكشف خطورة التصاعد
خلال الأسبوع الماضي تراوحت أسعار الدولار بين 3000 و3190 جنيهاً، بمتوسط 3100 جنيه، قبل أن تقفز مطلع هذا الأسبوع إلى 3200 جنيه، وصولاً إلى 3350 اليوم، ما يعكس تسارع وتيرة الانهيار في ظل غياب تدخل البنك المركزي.
غياب البنك المركزي يعمق الأزمة
يرى خبراء أن البنك المركزي فقد عملياً قدرته على ضبط السوق، مع تراجع الاحتياطيات وغياب السياسات النقدية الواضحة، ما جعل السوق الموازي المتحكم الرئيسي في مسار الصرف.
أسعار العملات الأجنبية اليوم
-
الريال السعودي: 906.66 جنيه
-
الدرهم الإماراتي: 926.43 جنيه
-
اليورو: 3953.48 جنيه
-
الجنيه الإسترليني: 4594.59 جنيه
-
الريال القطري: 934.06 جنيه
مخاوف على مستقبل الاقتصاد
يحذر اقتصاديون من أن هذه القفزة التاريخية قد تؤدي إلى موجة جديدة من التضخم وارتفاع الأسعار، معتبرين أن فشل القرارات الحكومية منذ لحظة إعلانها أرسل إشارات سلبية للأسواق، ما ساهم في تعميق الأزمة.



