
أعلن نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، اليوم السبت 4 أبريل 2026، رفضه للمؤتمر الذي تعتزم دول أوروبية عقده في العاصمة الألمانية برلين منتصف أبريل الجاري لدعم السودان، منتقداً استبعاد الحكومة السودانية من المشاركة فيه.
ووصف عقار المؤتمر بأنه “ضد رغبة السودانيين وتطلعاتهم”، مشدداً على أن أي حلول للأزمة يجب أن تنبع من الداخل السوداني دون تدخلات أو إملاءات خارجية.
وجاء الموقف الرسمي متزامناً مع إعلان قوى سياسية سودانية مقاطعتها للمؤتمر، احتجاجاً على ما وصفته بعدم التوازن في تمثيل الأطراف، واستبعاد السلطات الرسمية مقابل توجيه الدعوات لكيانات مرتبطة بحكومة موازية.
وأشارت تقارير إلى أن الجهات المنظمة للمؤتمر وجهت دعوات لنحو 40 شخصية تمثل ائتلافات وأحزاباً محددة، وهو ما اعتبره معارضون محاولة لتجاوز السيادة الوطنية وفرض وصاية خارجية على مسار الأزمة السودانية.
وفي ملف منفصل، كشف عقار عن وجود تنسيق رفيع المستوى بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، لمعالجة قضية منطقة أبيي المتنازع عليها.
وأوضح أن الجانبين يعملان على تفعيل التفاهمات السابقة الخاصة بترسيم الحدود، والتي تعطلت بسبب الحرب، بهدف الوصول إلى تسوية نهائية تعزز الاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالعمل الإنساني، أعرب عقار عن تقدير الحكومة لجهود المنظمات الإنسانية والمبادرات المحلية، داعياً إلى الالتزام بالحياد واحترام سيادة السودان.
وحذر من توظيف العمل الإنساني لأغراض سياسية، مؤكداً أن أي تدخل خارجي في هذا المسار قد يعيق وصول المساعدات إلى مستحقيها ويؤثر على كرامة المواطنين.











