اخبار

الجيش يفعلها للمرة الثانية… ماذا حدث في الفاشر؟

في تطور ميداني لافت، نفذت القوات الجوية السودانية فجر الثلاثاء عملية إسقاط جوي محكمة فوق مدينة الفاشر، شمال دارفور، في خطوة عززت من قدرات القوات المشتركة داخل المدينة التي تخضع لحصار وهجمات متكررة من قبل المليشيات.

 

وأفادت مصادر عسكرية مطّلعة أن العملية تمت بدقة عالية رغم تعقيدات الوضع الميداني ومحاولات المليشيا المتكررة لاستهداف خطوط الإمداد.

 

ووفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، فقد شملت الشحنة المُسقطة إمدادات عسكرية ولوجستية حيوية، من بينها أسلحة خفيفة ومتوسطة، ذخائر، معدات طبية ومواد تموينية، تم توصيلها بنجاح إلى المواقع المحصّنة التابعة للقوات المشتركة داخل المدينة.

 

العملية، التي أظهرت مقاطع مصورة جانبًا منها، نُفذت بتنسيق مباشر مع القيادة العامة للجيش السوداني، وتعد واحدة من أدق عمليات الدعم الجوي التي نُفذت منذ بدء التصعيد العسكري في شمال دارفور.

 

وبحسب نفس المصادر، فإن هذه الخطوة تأتي عقب يومين فقط من صد الهجوم رقم 251 على الفاشر، والذي شهد اشتباكات عنيفة أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيا من أفراد وآليات.

 

ويُعتبر هذا الإسقاط الجوي دلالة قوية على قدرة الجيش على كسر الحصار وتعزيز حضور القوات على الأرض، رغم محاولات المليشيا المتكررة لعزل المدينة عن محيطها.

 

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الفاشر تمثل نقطة استراتيجية في خارطة المواجهات الدائرة في الإقليم، وتُعد مركزًا حاسمًا في معركة النفوذ والسيطرة العسكرية، ما يجعل أي تحرك فيها محط أنظار القوى الإقليمية والدولية.

 

هذا النجاح الميداني يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات التي رفعت من معنويات القوات النظامية، في ظل استمرار التصعيد واشتداد المعارك في مناطق متفرقة من الإقليم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى