
أثار الناشط السياسي والحقوقي الكيني بونيفاس منغي جدلاً واسعاً بعد نشره قائمة أسماء قال إن معظمها لسودانيين حصلوا على جوازات سفر كينية “بطرق مشبوهة”، متهماً إدارة الرئيس وليام روتو بالتورط في منح الجنسية ووثائق السفر لأشخاص يزعم ارتباط بعضهم بجماعات مسلحة في السودان، بينهم أقارب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وأعضاء من تنظيم “صمود”، بحسب ما ورد في منشوراته المتداولة.
وضمت القائمة التي نشرها منغي أسماء قال إنها شملت: شريف محمد عثمان شريف، طه عثمان إسحاق آدم، صديق الصادق المهدي، عمر بشير محمد مانيس، سامي أحمد، القوني موسى، ميادة حمدان، عبد الرحيم حمدان، وآخرين، واصفاً القائمة بأنها “قائمة مجرمين”، وفق ما نسبه لنفسه.
وذكر منغي أن الجوازات، بحسب قوله، مُنحت “بتوجيهات من State House”، معتبراً أن ذلك قد يتيح لحامليها التحرك والعمل من داخل كينيا في سياق الأزمة السودانية.
وتأتي هذه الاتهامات بالتزامن مع تقارير دولية وإعلامية تحدثت خلال الأيام الماضية عن إدراج “جواز سفر كيني” ضمن بيانات عقوبات أمريكية محدّثة تخص القوني حمدان دقلو موسى (Algoney Hamdan Dagalo Musa)، الذي تصفه تقارير بأنه شقيق لحميدتي.

ولم يتضمن النص المتداول ردّاً رسمياً من الحكومة الكينية على اتهامات منغي بشأن القائمة، فيما يتواصل الجدل داخلياً حول إجراءات الهجرة والجنسية والرقابة على منح الوثائق.










